الفيض الكاشاني

44

كليات فيض كاشانى ( كليات ملا محمد محسن فيض كاشانى ) ( ديوان فيض كاشانى )

استبدادهم بالآراء و تشتّتهم فى الاهواء فهم بما عندهم مغرورون و بانفسهم معجبون « 1 » و به من سواهم مستهزءون و بما هم فيه مستهترون « 2 » كُلُّ حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ « 3 » فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّى حِينٍ « 4 » قال امير المؤمنين صلوات اللّه عليه « ما كلّ ذى قلب بلبيب و لا كلّ ذى سمع بسميع و لا كلّ ذى ناظر ببصير . » « 5 » فيا عجباه ، من خطاء هذه الفرق على اختلاف حججها فى دينها لا يقتصّون اثر نبىّ و لا يقتدون به عمل وصّى و لا يؤمنون بغيب و لا يعفون عن عيب ، يعملون بالشبهات و يسيرون فى الشهوات ، المعروف عندهم ما عرفوا و المنكر عندهم ما انكروا ، مفزعهم فى المعضلات على انفسهم و تعويلهم فى المبهمات على آرائهم كان كلّ امرئ منهم امام نفسه فيأخذ منها فيما يرى بعرى وثيقات و اسباب محكمات . » قال عليه السّلام فى حديث آخر : أ فأمرهم اللّه بالاختلاف فاطاعوه ام نهاهم عنه فعصوه ، ام انزل اللّه سبحانه دينا ناقصا . فاستعان بهم على اتمامه ، ام كانوا شركاء له فلهم ان يقولوا و عليه ان يرضى ، ام انزل اللّه ربّنا تامّا فقصر الرّسول عن تبليغه و ادائه و اللّه سبحانه يقول : « ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ و فيه تبيان كلّ شىء الحديث » « 6 »

--> - « وقتى بو هاشم صوفى شريك نخعى را ديد كه بيرون آمد از سراى يحيى بن خالد ، گفت : اعوذ باللّه من علم لا ينفع يعنى قضا كه وى قاضى بود و هم بو هاشم گفته : لقلع الجبال بالابر ايسر من اخراج الكبر من القلوب و شيخ سيروانى گفت : آخر ما يخرج من قلوب الصّديقين حبّ الرئاسة . ( 1 ) - حضرت مولا عليه السّلام در وصيت خود به امام حسن عليه السّلام فرمايد : و اعلم انّ الاعجاب ضدّ الصواب و آفة الالباب . ( 2 ) - استهتر الرّجل بكذا - صار مستهترا به اى مولعا به لا يتحدث بغيره و لا يعقل غيره « المنجد » ( 3 ) - آيت 32 سورة الرّوم . ( 4 ) - آيت 54 - سورة المؤمنون . ( 5 ) - از نهج البلاغه و منقول در معادن الحكمة علم الهدى . ( 6 ) - آيت 38 - سورة الانعام .